آخر الأخبار

الحذر من الاطروحات المبهمة العملية السياسية طبيخ مسموم….

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*بالونة فقاعية أطلقتها أطراف أجنبية بعيداً عن أرض الوطن وإرادة الشعب، أسموها (العملية السياسية)، لم يتفق الملتفون حولها حتى الٱن على (أساس) تبني عليه، فاستحالت إلى مجرد  (جدل عقيم) يتحدث متحدثوه عن (إيقاف الحرب) في السودان وبناء مايسمونه بالحكم المدني، أما مايفجع أكثر أن بين هذا الجمع (المتشاكس)، من تسببوا في الحرب تخطيطاً وتمويلاً وتنفيذاً، فإذا هم اليوم بين عشية وضحاها (رسل) سلام ومدنية، ولم يكفهم هذا (الخداع)، بل زادوا عليه (بتعليق) جريمة حربهم علي رقاب  غيرهم وتحديداً (الإسلاميين) ومايسمونه بجيش (الفلول)، ولاندري من سيصدق هذا (الغباء) الذي يتمتع به هؤلاء القوم، أم أن الأمر في جانبهم (حيلة)، لأثبات براءة (مستحيلة) أمام العالم، الذي وصلت لبريده كل جرائم المليشيا (موثقة بأياديهم)، ثم مايظهر كل يوم من (الأشكال البشعة) للأغتصابات والقتل ومانزيف (الابيض الٱن) ببعيد عن عيون الدنيا..فهل هذا (العدوان الفاحش) علي الأبيض من (فعل) المليشيا أم من جيش السودان الذي يدافع عن وطنه وشعبه؟.

*هذا المسمى بالعملية السياسية، أختار أهله المشي في الطريق الخطأ من أولى الخطوات، إذ كان الأجدر بهم أن يبدأوا أولاً بإصدار (إدانة) قوية وواضحة ضد المليشيا والمساندين لها من أذنابها، ثم إتباع القول (بالعمل الجاد)  وهو تجفيف مصادر (تسليح وتمويل) التمرد، ومنع دول الجوار من (إيواء) عناصره وإقامة معسكرات (تدريب) وتوصيل (العتاد الحربي) لها، ثم خروج التمرد من المدن المحتلة، وإيقاف إعتداءاته على المدنيين واستهدافة للمدن، ثم من قبل ومن بعد، إنفاذ شروط القيادة السودانية كاملة..فإن هم فعلوا ذلك يكونوا وصلوا لأعتاب نجاح مساعيهم، وأن يكون (الحل) السوداني- سوداني و(كامل إرادة) الشعب هو (الأصل) في أي تحركات نحو المشهد السياسي المرجو، وإلا فإن (مصير) هذه العملية السياسية سيكون هو التلاشي وضياع الوقت.

*مانراه من أطروحات الحل التي (تطبخ) في الخارج، تمثل محاولات  (لتجريف) إنتصارات الجيش وإبدالها (بعمر جديد) للمليشيا وأذنابها، وتلكم هي (السرقة النهارية) للحصاد الطيب الذي يرجوه شعبنا بعد إكمال (إبادة التمرد) وإعلان إنتهاء الحرب…فلن ننخدع (بشعارات) الهدنة والمساعدات الإنسانية والحكم المدني،فمن يقولون بذلك هنالك هم من (أشعلوا) الحرب، فاللعنة عليهم.

سنكتب ونكتب