آخر الأخبار

لامستحيل تحت الشمس.. مقاومة نظام الإنقاذ للحصار

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*واجه نظام الإنقاذ أسوأ أشكال الحصار الإقتصادي الذي وقفت وراءه دول عظمي، وقد جاء في ظل تركة مثقلة من (الفشل التنموي) وشح الموارد التي تميزت بها حقبة الديمقراطية الثالثة، إضافة لحرب (الجنوب) وحروب الحدود، لكن لم (يركن) النظام للطم (الخدود) وشق (الجيوب) وإهالة (التراب) على رأسه، بل استدعى (إرادته) وشمر السواعد وأعمل التفكير ومن تحت هذ الجو الخانق حرًك (ماكينة) العمل العام، واستطاع أن يشطب من دفعيات ميزانية الدولة أثمان إستيراد السكر والقمح مع توفر العدس، وتحضرني هنا (المقولة الذهبية) لبروفيسور أحمد على قنيف حينها أحد (رموز) تمزيق فواتير القمح والسكر 🙁 توفر الإرادة مع وفرة الماء والارض وراء ذلك النجاح..)..ثم يمضي قطار النجاح الإنقاذي ويتم أستخراج وتكرير (النفط)، ثم تتابع سلسلة أخرى (مثيرة) قوامها التفوق والحيوية في الإنجازات التي شملت المجالات الصناعية والخدمية الضرورية والصحية (الراقية) والتعليمية على مختلف المراحل من الأساس وحتى الجامعات وثورة (البنى التحتية) والصناعات (الدفاعية) ليتأهل السودان للوصول لمرحلة (القوة الضاربة) التي بشر بها دكتور غازي صلاح الدين عند بداية تطبيق خطة (التنمية العشرية) التي مثلت قاعدة الإنطلاق نحو (ثورة التنمية) غير المسبوقة.

*لم تتنزل الحلول على نظام الإنقاذ من السماء، بل كانت بتوظيف رأس المال البشري (الكفاءٱت) كل في تخصصه مع الإستفادة من كل الأسباب الاخرى المتاحة، ثم علاقات خارجية من تحت الحصار، كأنما هم كانوا يقتدون بمقولة سيدنا علي بن أبي طالب : (إذا تعلقت همة أحدكم بالثريا لنالها)، فهم ماوجدوا (أبواباً ونوافذ) إلا وقد وقفوا على أعتابها و(اقتحموها) بإرادة (وثابة) لا تعرف مستحيلاً تحت الشمس، فكان  لابد حينذاك أن يتحرك (دولاب) العمل العام وصولاً لتلك النجاحات (المثيرة)..عليه يصبح (ميراث) نظام الإنقاذ في الإنجازات التنموية، (مرجعية) كاملة الدسم يمكن أن يستفيد منها الحكم القائم، والتحدي امامه يتمثل في الإستفادة من رأس المال البشري (الكفاءٱت الخالصة) التي لاتخلط بين العام والخاص في اداء وظائفها…والأمر بين يدي السيد رئيس الوزراء فهو (أدرى) بهذه الكفاءٱت و(قدراتها) في مختلف المجالات.

*الراهن الوطني يمر بمرحلة (حرجة) والحرب لم تترك لنا أن نتكئ على زمن مريح، ومن ثم يصبح تضافر الجهود (المدخل الأفضل) للخروج من عنق الزجاجة، وطالما لدينا من (الكفاءٱت الوطنية) من هم على (إستعداد) لخدمة وطنهم وشعبهم، (فلا بأس) إذاً من استخدامهم لصالح الشعب والبلد..وليتنا اعطينا) محاذير (السياسة والإنتماءٱت الحزبية (إجازة) على الأقل في الوقت الراهن لنعبر من هذا (الحرج الوطني).. ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.

سنكتب ونكتب.