
نشاطات سودانية
بقلم الرصاص
حنان الطيب
بسبب الحرب في السودان نزح ولجأ عدد كبير من السودانيين إلى أماكن آمنة داخل وخارج السودان ومن ضمن هؤلاء المبدعين، بمختلف انتاجهم الإبداعي.
فكانت المشاركات والنشاطات السودانية في كل مكان في العالم عربي وغير عربي.
وأصبحت هناك أسماء لامعة ومعروفة لدى الجميع، ونجد بعض المبدعين يشاركون في عدد من الدول بحفل أو معرض أو إصدار كتاب أو غيره، وهناك مبدعين هاجروا قبل الحرب لدول أوروبية وظلوا يمارسون بعض النشاطات لانشغالهم بأعمال أخرى، ولكن بعد الحرب ظهروا متضامنين مع اخوتهم في السودان، وزادت النشاطات، ولمعت أسماء ما كُنّا نعرف أين استقر بها المقام من قبل.
الإنسان السوداني معروف بحركته وإنتاجه الدائم والذي لاتوقفه حتى الحرب. وربما أصبحت الحرب هي السبب في زيادة الإنتاج الإبداعي، ربما للتفرغ له أو لمجابهة تلك الحرب بالعمل المضاد أو مساعدة الآخر كما أسلفنا.
واليوم لانسمع بأي نشاط ثقافي في العالم إلا و نجد مجموعة من المبدعين السودانيين مشاركين فيه: معارض كتب وإنتاج كتب، حفلات غنائية ودراما وأفلام ومسلسلات، لدينا أسماء لمعت في الفتره الأخيرة بمشاركاتها الخارجية رغم أنها قد تكون قد شاركت من قبل، هذا سوى حصد الجوائز من كل دول العالم في شتى المجالات، هذا كله لسبب واحد وهو أن التوقيت الآن هو توقيت السودان.
في كل المحافل التوقيت الآن هو توقيت السودان والإنتاج والمشاركات والنشاطات السودانية، لا أقول ذلك مجاملة بل هذا مافرضه المبدع السوداني في اي دولة ذهب إليها.
ولن يتوقف بعد الآن.
إلى الأمام دومًا.