آخر الأخبار

هذا جيشك ياوطن.. متراس فولاذي وفخر لشعبنا

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*العسكرية هي الوظيفة الوحيدة التي يوقع فيها صاحبها عند استلامها على عقد شراء (حياته) من المخدم ثم لايجوز له أن يلغي العقد إلا بموافقة المخدم، ولذلك تعتبر العسكرية وظيفة القبول (بالمخاطر) عن رضا تام متى ماكان على (موعد) معها، فالعساكر في أغلب الأحيان، كما يقول الجنرال الحصيف السابق الهادي بشرى، هم من (يدفعون أثمان) الإنقلابات العسكرية، ناهيك عن (خوض الحروب) التي هي من صميم مهام وواجبات الوظيفة، حيث تكون الحياة حينها (رهينة) لدى البندقية فإما (نهاية عمر) أو جراح، وإما (إستراحة) محارب لحين..ومن ثم يظل العسكر شخصاً غير (غير عادي)، في نظر الٱخرين من غير العسكريين، والغالب أن (الاكثرية) من الٱخرين ينظرون للعسكري نظرة (تقدير وإعجاب)..وبالضبط فإن هذا (الإحساس) يتجسد عند (الغالبية العظمى) من شعب السودان تجاه جيشهم القومي، وينعكس ذلك في الحفاوة بكل (الضباط القادة) الذين اعتلوا كرسي (رئاسة الحكم) من لدن عبود مروراً بنميري وسوار الذهب والبشير واليوم البرهان..وكلهم اشتركوا في اكتساب (شعبية) وسط الناس لاينكرها إلا من (خاصموهم) وعارضوهم.

*كل هؤلاء القادة العسكريين الرؤساء، كانوا (حراساً اوفياء) لشعبهم ومن أجله واجهوا (الصعاب) من حروب ومؤامرات مختلفة، ووماسمعنا بواحد منهم (تراجع) عن عهده مع الشعب او لانت له قناة، وحتى من كانوا في معارضتهم عادوا و(اعترفوا) بوطنيتهم عندما تسقط فترات حكمهم، واكتشفوا (الفرق) في إنجاز مطلوبات (المسؤولية القومية) بينهم وبين من (خلفوهم) على كراسي الحكم.. والٱن تسجل الحرب الكثير من (النقاط الأيجابية) لصالح الجيش وقيادته الحالية، مايثبت أن الجيش (مؤسسة ولود) تخرج للوطن في كل زمان قيادات في (مقام) المسؤولية الوطنية، وبالفعل فإن خوض الحرب والأنتصارات التي تحققت (تشهد) على ذلك، وتزداد ثقة الشعب في جيشه ويذهب كل لمكانه وقد أمتلأ (قناعة) بأنه ووطنه في أياد أمينة.

*مشهد من التضحيات والافعال الخالدة تعطي الجيش وقيادته (التفويض التلقائي) لصياغة (مستقبل) الوطن مابعد الحرب وإجراء كل الترتيبات الممكنة التي تصل بالشعب (للبر الٱمن) حيث الإستقرار والأمان والرخاء وبسط (الإرادة) الوطنية الحرة..التحية لجيش السودان في عيده وهنيئاً للشعب بجيشه الفتي الراسخ

سنكتب ونكتب.