آخر الأخبار

الاضحية

همس وجهر

ناهد اوشي

 

*أيام قليلة وتحتفل الأمة الإسلامية جمعاء ب (عيد الأضحى المبارك) وتشرئب الافئدة  والأرواح  إلى   أطهر الامكنة وبقعة مباركة حيث    مناسك الحج امتثالا  لقوله تعالى ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ و انطلاقا من الإحرام والمبيت في مني (التروية) ثم اداء ركن الحج الاكبر بالوقوف  بعرفة  وتباعا المبيت  بمزدلفة وصولا إلى يوم النحر حيث رمي الجمرات وطواف الافاضة والسعي ببن الصفا والمروة والتحلل  يوم عيد  الأضحى المبارك ومن ثم طواف الوداع.

*موسم الحج  يعتبر من المواسم السنوية والتي  ينتظرها الحجاج  ذكرا لله وطاعة وشكرا على ما رزقهم من بهيمة الانعام  وليشهدوا منافع لهم  من تجارة وغيرها من مكاسب الدنيا.

*كما وأنه فرصة لاشاعة الفرحة  وسط المسلمين فالعيد فرحة وفرصة لأتباع سنة إبراهيم عليه السلام فهو عيد الفداء ونحر الذبائح والاضحية، غير أن الفرحة دائما ما تكون منقوصة حين يغتنمها بعض التجاروينتهزوا  الفرصة لرفع أسعار الاضحية إلى أرقام فلكية تصل إلى اكثر من  مليون جنيه وهي مبالغ  لايستطيع المواطن البسيط توفيرها خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة والالتزامات الكبيرة التي تقع على كاهل المواطن خاصة العائدين إلى منازلهم والتي حتما قد أصابها الخراب والدمار وتعرضت للنهب والسرقة وتحتاج صيانتها واعمارها وتعويض   جزء قليل من الممتلكات المنهوبة.

*الظروف الحالية صعبة وتستوجب التدخل الحاسم والقرارات الحازمة  لضبط السوق وتحديد سعر تركيزي للمواشي أو توفير الاضحية بأسعار مقبولة وفي المتناول حتى تستطيع الأسران تضحي ولا تقع ضحية لجشع وطمع  بعض هؤلاء التجار الذين يلهثون خلف الربح والغنى السريع فالمواطن لا حول له ولا قوة بسبب معاناته من تداعيات الحرب وهول ما عاشه خلال الثلاث سنوات الماضية والآن يبحث عن متنفس  لاشاعة البهجة وادخال السرور إلى الأسر خاصة الأطفال الذين يربطون حلول العيد بقدوم الخروف إلى المنزل واللهو  به الي يوم نحره والاستمتاع ب(لحم الضحية).

وكل عام والجميع بخير