آخر الأخبار

زفة المولد رسالة للعملاء.. هذا صوت شعبنا المسلم

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*رحم الله الأخ المجاهد الشهيد بإذن الله الطيب مصطفى الذي ظل يردد العبارة الذهبية..(شعب السودان أمة مرحومة)، وقد صدق الاخ الطيب، فقد انقذ الله بحوله وقوته شعبنا من (النكسات الوطنية) التي تعرض لها وكانت تستهدف وجوده ودينه وإرادته الحرة، فقد انهارت مايو الشيوعية في أول سنواتها وورث الحكم الرئيس الاسبق نميري رحمه الله الذي أبطل (كيد الإلحاد) في مهده، ثم أتم عهده مع شعبه حينما (أنهي) وجود كامل الحزب (الأحمر) في يوليو ١٩٧١ وبعده (قضي) على الحزب الجمهوري الذي خرج برسالة (مناهضة) لرسالة الإسلام أسماها مؤسس الحزب (الرسالة الثانية)..وعندما جرت محاولة إلغاء الحدود الشرعية في الديمقراطية الثالثة بتواطؤ السلطة القائمة ٱنذاك، شاءت إرادة الله صعود (نظام الإنقاذ) للسلطة الذي لم يتأخر في  (إرساء الحكم) على قاعدة الشريعة الإسلامية، ثم بعد سقوط النظام حمل (التغيير المشؤوم) العداء الصارخ للإسلام بداية من إلغاء القحاتة (لمرجعية) الشريعة الإسلامية تحت غطاء محاربة ما أسموهم (بالكيزان)، لكن بحول الله ذهبت تلك (الحقبة السوداء) غير مأسوف عليها، و(انهزم) التمرد بحول الله وثبات جيش الكرامة وأحترق حلم المتٱمرين (بخيار الحرب) التي تشارك القحاته في (جرمها) مع المليشيا اللعينة تخطيطاً وتشجيعاً، ثم (ولوا الدبر) وتركوا التمرد يتجرع (نهايته البائسة) التي تشبهه تماماً اللعين، وانتظروا هم خارج الوطن علي (رصيف البطالة) تحت إمرة كفيلهم الذي يحركهم (كالدمي) في الإتجاه الذي يريد.

*ولأن اليأس والإنكسار يطوقان أعناقهم، لم يجدوا غير إستخدام (المسيرات الطائشة) في ظن منهم أنها قد تخيف الشعب وتعطل حركة حياته اليومية.. لكنهم لم بنتظروا كثيراً حتى خرجت عليهم (حشود شعبنا المسلم) حبيب الله ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، في (زفة مولد) المصطفى، (تأكيداً لثبات) شعبنا على إرادته ودينه وقيمه الموروثة وإعلاناً لرسوخها بينهم مهما أستمر أعداء الأمة في (حياكة) مؤامراتهم..ثم أن الزفة رسالة لقيادة البلد أن يظلوا (حضوراً) في الصف المسلم، بعيداً عن أي محاولات (لتوجيه) دفة القيادة ناحية الأجندة الوافدة من (الخارج)، التي تسعى لجرهم ليكونوا طرفاً في (الحرب الخفية) علي دين الأمة وقيمه..وكما قلنا من قبل فإنه (لاقيمة) لأي حكم في السودان البلد المسلم، إن (نأي) به الحكام عن عقيدة الأمة تماشياً مع (الأجندة الخارجية) المعادية للإسلام وقد لبست لبوس الحرية والديمقراطية والحكم المدني،(شعارات مهترئة) تخفي وراءها الفتن والخراب.

*شعبنا تتقدمه قيادته الحالية رمز النصر في معركة الكرامة، قادر علي تخطي هذه المرحلة الحرجة من تأريخه، فكما تم إنتزاع النصر عنوة واقتدارا ومن قبل ومن بعد بحول الله، فإن بناء المستقبل يظل متاحاً بالتوافق الوطني والأرادة الحرة والإحساس بمسؤولية كل منا بدوره في نهضة وتقدم واستقرار الوطن.

سنكتب ونكتب.