آخر الأخبار

العلم نور..جامعات ضد الظلام

هوامش

عمر اسماعيل

 

*القوات المسلحة يد تمسك بالسلاح وتُحمي الوطن وتحرس حدوده و يد أخرى تبنى وتُعمّر في كل المجالات فالجيش، بالروح والدم، يفدي الانسان السوداني لنشر العلاقات الطيبة والاجتماعية بالعادات والتقاليد السمحة المتماسكة الأصيلة، في كل الاتجاهات في ربوع الوطن الجيش هو الحارس الأمين، الذى (يشيل) العبء الأكبر في جعل البلد آمناً ومطمئناً في ظل عالم تسوده الاضطرابات والمخدرات.

*وبكل الجوانب، الاقتصادية والأمنية والاجتماعية في حماية الوطن وأولاً نجد التعليم، لننشر العوامل الايجابية وتُساعد في جعل ثقافة التعليم في كُلّ المجالات وبهذا، فإن (الأطفال)هم أول من يتعلم، بأسهل مما يكون بمنهج جعل الطفل (يعرف ما حوله).. وإلى الاعلى في التعليم، والجامعات، هو ما يجعل أبناء الوطن، أولاً نغرس الروح الوطنية، والتربية على أسس قوية ولابد أن يكون التعليم سوداني حتى بعد المناهج العالمية.. ويمكن ذلك متى ما تتدرج درجات السلم التعليمى لما هو أعلى

وإنتقل بالتعليم العالي والجامعات، بضرورة أن يكون (الشباب الجامعى) هو بداية الأبواب نحو الانطلاقة في تطوير وتحديث السودان بالاضافة الى عصر العلم والمعرفة، وعلى هذا فإن جامعاتنا لا اقول إنها متخلّفة، بل هي للان لم تتقدم للأمام، ونحن نريد لها أكثر أن تكون جامعات تقود المجتمع نحو العصر الحديث، حتى لدرجة أن يكون لاساتذة الجامعات نشاط في الحياه السياسية، لتطوير معنى (الديمقراطية) أو الأحزاب، والنشاط الاجتماعي.. وقد قلت سابقاً، إن المفكرين و أهل الرأي وأساتذة الجامعات، وغيرهم، لهم رأى في الحياة العملية، وإن كان موجوداً، إلا أنه نريد حلقة، لهم قبل مؤتمر الأحزاب والمجتمع المزمع، أن يكون لهم موقف ورأي يُحترم بإعتبار ان هم  يرسموا تخطيط اتجاه ماذا يريد الناس فى مستقبل السودان وشكل الحكم و الحياة النيابية والرقابية والتشريعية و الشعبية و إلى غير ذلك.

* لذلك ان اهل السودان  لا نريد أن يكون الكلام (كتير).. (و حقو نتعلم الاختصار)..و نحضر مقدمة علمية للمؤتمر القادم ،اقتصادية وقانونية ومجتمعية.. فالجامعات، لابد من أن يت تعميرها وإنشائها بالمكتبات والقاعات المهيأة وغير مسموح أن ندرسالطلاب في ضل الضحى، كما حدث في إحدى الجامعات الاهلية.. لا بد من تهيئة الأستاذ الجامعى و الطلاب بالكتاب والمراجع ووسائل أخرى تؤدي نحو بيئة  جامعية أفضل، و كلما تم إعداد بيئة جامعية جيدة، كلما نجحت الجامعة وطلابها، و شارك الأستاذ في الحياة العامة..لا نريد قاعات مغلقة بل إنفتاح أبواب خاصة فى الحياة السياسية.

*لا نريد في الحياة السياسية، إلا العلماء والمفكرين وأصحاب المهن الرفيعة، والمتوسطة ، ونرفض

في الحياة السياسية، أمثال (زي ناس)، فهذا – قد يقودنا إلى (أُمّيّة جديدة) – فالأُميّة، لا تعنى فقط الكتابة ، بل الجهل بابسط عن القراءة.. لذلك لا بد من هو قادم للمشاركة أن يكون صاحب ثقافة واسعة و معرفة وملم بأخلاق متينة وعالم في بابه، وتخصصه  وتواضعه لمن يُؤدي خدمة للناس .. ونحن أهل الكرم و الأصالة و أشياء الجميلة لحياة آمنة، يتسع الوطن للجيش والشعب معاً، فالطريق واحد والهدف واحد.

*إذن، تحت التعليم والعلم، هدفنا نؤكد على وطن، فى كل أرجائنا، بما في ذلك السياسة ومستقبل السلام، وسلطة السيادة القومية، أن نؤكد أن السودان أرض العلم والنور .. وأرى أن أدوار (الجامعات) المقتدرة او الشاملة، أن تساهم فى وضع خريطة الطريق فى

المجالات الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية فى اتجاه نظام الحكم الذي يناسب السودان وأخرى، وكل ذلك قبل انعقاد المؤتمر السياسي.. من أبوابه، فكل أبناء الوطن علماء لكن نسعى لتوسيع مشاركة أهل العلم بالجامعات والمفكرين..إذن لابد من الهدوء دون عجلة – حتى نصل لما نريد، من خلاصة العلم والنور – فالسياسة هى أبواب تحتاج إلى الابتعاد من دروب الظلام.