آخر الأخبار

مجلس الأمن يدين غارات المليشيا على “أبيي” ويطالب بإخلائها من القوات العسكرية

 

أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي إدانتهم بأشد العبارات هجمات الطائرات المسيّرة في منطقة أبيي “الواقعة بين السودان وجنوب السودان” قرب سوقي “أمييت” و”توداش”، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص، بينهم نساء وأطفال.

 

 

 

 

ونقل الأعضاء، في بيان صحفي نشره موقع أخبار الأمم المتحدة السبت 24 أكتوبر الجاري، التعازي إلى عائلات الضحايا وأهالي منطقة أبيي، متمنين الشفاء العاجل والكامل للمصابين.

 

 

 

 

وأشار البيان إلى أن أعضاء مجلس الأمن الدولي يشعرون بقلق بالغ من احتمال ارتفاع حصيلة القتلى، مع استمرار قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) في التحقق من الخسائر.

 

 

 

 

وشدد أعضاء المجلس على أن القانون الدولي الإنساني يحظر الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، وأن مثل هذه الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب.

 

 

 

 

وحسب البيان، ذكّر أعضاء مجلس الأمن جميع أطراف النزاع المسلح بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني بحماية المدنيين، كما دعا البيان إلى إجراء تحقيق كامل وشفاف وفوري، مؤكداً على ضرورة محاسبة الجناة.

 

 

 

 

وجدد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على ضرورة بقاء منطقة أبيي منزوعة السلاح وخالية من جميع القوات، باستثناء قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة.

 

 

 

 

وحث البيان جميع الأطراف على وقف كافة العمليات العسكرية و”احتلال” منطقة أبيي، كما أكد أعضاء مجلس الأمن دعمهم لقوة “يونيسفا”، مشددين على ضرورة تعاون جميع الأطراف معها لضمان سلامة وأمن المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وقوات حفظ السلام.

 

 

 

 

وكان سوق النعام بمنطقة أبيي قد شهد في 19 أكتوبر الجاري غارات جوية أدت إلى مقتل قرابة 150 شخصاً وفقاً لوكالة رويترز للأنباء حيث استهدفت الهجمات شاحنات وقود.

 

 

 

وكانت وزارة الخارجية السودانية قد نفت، في بيان لها الجمعة 23 أكتوبر الجاري، صلة الجيش السوداني بهذه الهجمات، وقالت إن هذه الجرائم من صميم عمل قوات الدعم السريع التي سبق أن هاجمت قوة “يونيسفا” في كادوقلي العام الماضي.