آخر الأخبار

يا عرب..اتحدوا

هوامش

عمر اسماعيل

 

*العلاقات بين الدول والأقطار، شرقاً، وغرباً شمالاً وجنوباً، تحكم في حدود لكل دولة مساحة وخطوط للطيران، حسب إمكانيات كل (بلد) وما تمتلكه من طائرات نقل جوي للمسافرين أو بضائع، وربما تخضع للتفتيش.. خاصة أيام (الشدة و الحروب والأزمات).

 

*الدول العربية، تشترك في مسألة الحدود الجوية – وعندما تكون (سخونة في الجو) تبادر (بإغلاق هذه الخطوط)، حفاظاً للسلامة، بهذا تقطع العلاقة السفرية ويدخل الناس في حالة (انقطاع) قد يطول أو يقصر، حسب الحالة الجوية.. وللاسف، تكون الدولة التي بها ما يدعو، لقطع أو اغلاق (الجو) هي الاكثر خسارة وبالتالي..لهذا تكون النهاية، الندم.

 

*تجد ان (من يخسر) هو الانسان في معركة اغلاق الحدود الجوية، ولا ادري لماذا لا يفكر من يدير المعركة، في ميدان بعيد عن الانسان، دون المساس في (هدم) المباني والمرافق الحيوية والمدنية، وحياة الناس – و اي معركة، يجب أن تكون بها [أخلاق الحرب]، بعيداً عن الأطفال والنساء والمدنيين عامة – وأن تكون – المعركة في حدود دون خسارة للارواح البريئة.

*فأي دولة دخلت في معركة، لديها جيوش في حدود، ليس لها الحق، أنا (تضرب) البيوت والمرافق – (اعرف اني – كمن يحلم)، و يتمنى – ولكن بذلك، يمكن تحديد زمن في الجو أو البر والبحر، للتحرك المدني، حتى – الدول الكبرى – ليس لها الحق في أن (تقاتل) ناسا أبرياء في الانتظار للتوجه إلى (العمرة) أو صغارا متوجهين إلى المدرسة وغير ذلك.

⁠ *الرئيس ترمب يتوعد إيران فلا يريد للحرب ان تقف..بل ان (تولع) لتحرق ما تبقى – و ترمب له مطلب كرئيس دولة كبرى، أن يسعى بين الدول بالحكمة، و التروّي وهناك دول كثيرة، منها الشرق الاوسط و فلسطين ودول آسيوية..وهناك (نيران السودان) التي حرقت الناس الفقراء، والصغار هناك في دارفور خاصة وايضاً تهدئة لما يجري في إثيوبيا – والآوباش – و غير ذلك – فإن – (النيران) في اطراف العالم هناك في اليمن.. كم نتمنى أن تسكت البنادق و يعم السلام.

*الدول العربية من الشرق وحتى الغرب تحتاج أن يعمها السلام، و اطراف دولها في مواقع استراتيجية من الخليج العربي، والشمال و باب المندب والبحر الأحمر، ثم عبر سيناء بمصر والبحر الابيض، هذه الدول هي الاغنى، وكل (العالم) يطمع أن يجد منها (لقمة)، لذلك بدلا من التباعد بين هذه الدول لا بد من التماسك والمزيد من التعاون، و المزيد من التكامل العربي في كل ما يؤدي الى تعاون اقتصادي واجتماعي، وفتح أبواب الدخول والخروج، بمعنى أنه لابد من توحيد (تأشيرة) وإلغاء القيود، مما يؤدي إلى استثمارات زراعية وصناعية، وتعليمية وصحية و في َالبترول.. يمكن أن تكون هناك استثمارات ضخمة و تنتهي حالة الفروقات الاجتماعية ما دام ما يجمع العرب لسان عربي و لكل عربي دينه، مع ان الغالبية هم اصحاب دين واحد،  المصالح و الثروة تجمع لا تفرق بل هي مصدر قوة.

⁠*صحيح ان بعض تجارب التكامل فشلت لأسباب (سياسية) لكن حان الوقت ان يبقى (العلم واحد) ونترك الدول العربية هي وحالتها السياسية، لكي تصب في ( ماعون واحد) وهو (التكامل العربي الاقتصادي)

 

⁠*دعونا  نأمل كما نرجو خيرا  و ندعوا إلى إلغاء مسألة تأجيل السفيرة الجوية فنحن نسعى بالطيران إلى وطننا- ولتبدأ القيادات العربية، أن تدعو إلى وحدة عربية – فهو وطن مع خطوط (عربية واحدة).. انني بذلك، ضد الحروب – فالحوار هو ما نرجوه والسلام وهذا يكون مع التنازل دون الجراح في الكرامة و ضد الضغوط و المجاعات لكن لإفشاء التكامل الشامل و ماعون واحد للسودان..و للعروبة

فيا عرب..اتحدوا..واحذروا