والي شمال دارفور: استعادة سودري تعني تقدم الجيش صوب الفاشر
أكد والي ولاية شمال دارفور، الحافظ بخيت محمد، بأن الانتصارات العسكرية المتلاحقة التي توجت بتحرير مدينة “سودري” الاستراتيجية، تبعث برسالة حاسمة لكل من يسعى لاستهداف البلاد وقيادتها الوطنية أو النيل من رموز سيادتها.
وشدد الوالي، في بيان أصدره السبت على أن استهداف القيادة لن يزيد القوات المسلحة والقوات المساندة لها إلا ثباتاً وإصراراً على المضي قدماً لاستعادة كامل التراب الوطني، وإجهاض مشروع الدعم السريع التي وصفها بالارهابية الى جانب الجهات الداعمة لها، مؤكداً أن هذه التطورات تزيد من التفاف الشعب حول مؤسسته العسكرية.
وأوضح بخيت أن استعادة الجيش السوداني لمدينة سودري بولاية شمال كردفان، عقب معارك ضارية تكبدت فيها الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، يندرج ضمن مخطط ميداني متسارع استعادة إقليم كردفان، توطئة للزحف الميداني نحو دارفور؛ لضمان عودة مدينة الفاشر وكافة مدن ومحليات الإقليم إلى أحضان الوطن.
وفي السياق ذاته، قدمت حكومة الولاية ولجنة أمنها التهاني بهذا النصر لكل من رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وحاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي، ووالي شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، إلى جانب الشعب السوداني.
وأكد البيان أن القوات المسلحة ستظل السد المنيع أمام مخططات تفتيت وحدة السودان ونهب مقدراته، مشيداً بالتلاحم الشعبي في “معركة الكرامة” تحت شعار: “جيش واحد.. شعب واحد”.
واختتم والي شمال دارفور بيانه بالترحم على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والفكاك والعودة الحميدة لكافة المفقودين.