آخر الأخبار

شجاعة البرهان

الوان الحياة 

صلاح عمر الشيخ 

أبيض :
*ظل الرئيس والقائد عبد الفتاح البرهان يثبت كل يوم أنه القائد الشجاع الذي يستطيع أن يخرج أمة السودان من المحنة التي المت به بعون الله وقدرته,ولعل البرهان أكثر الرؤساء الذين تعاقبوا على السودان تعرضوا لمحن وابتلاءات تجاوزها جمعيا ومازال. *نضرب مثلا واحدا فقط بثباته يوم أن خانه حميدتي وهاجمه في القيادة وأستشهد أمامه أكثر من ثلاثين ضابطا من حرس الرئاسة لم يقف مكتوف الأيدي بل حمل سلاحا ودافع عن القيادة كبقية الجنود حتى صدوا المهاجمين وظلت القيادة ومازالت عصية على الأوباش والمرتزقة تؤكد لهم أنه لن يدخلها إلا خريجى الكلية الحربية السودانية مصنع الرجال.
*حادثة جبيت التي حاول المليشيا إغتيال القائد بالمسيرات وهي طريقة الجبناء والخونة لكنهم وجدوه صامدا لم يترك الاحتفال ولم يفعل كالآخرين من القادة بالإخلاء إلى مكان آمن بل واصل في الاحتفال كأن شيئا لم يحدث مما جعل الخريجين يلتفون حوله حماية له مستعدون للموت دونه إذا تكررالهجوم بالمسيرات.
*ولذلك حينما يسارع القائد إلى جنوده في مناطق العمليات وإلى شعبه حينما تعتدي عليه المليشيا وتمارس انتهاكاتها المتكررة يضرب المثل كقدوة لجنودة وأنه بينهم يقاتل معهم يقودهم نحو النصر ويواسي أبناء شعبه الذين تعرضوا لأي إعتداء, كما حدث مؤخرا في أمدرمان ذهب فورا ليتفقد الجرحى ويواسي أسر الشهداء ويطلع على المأساة كيف حدثت لا ينتظر التقارير في مكتبه بل يعيشها ويضع الخطط لعدم تكرارها,هذه هي صفات القائد المنتصرالذي يقود جنوده وشعبة نحو سودان جديد خال من المرتزقة والمليشيا والخونة والعنصرية والجهوية.
*الذين يستعلجون النصر والذين كانوا يسخرون من نظرية الحفر بالإبرة أثبتت الأيام صدق نظريته في أن يصمد ويتخلص من القوة الصلبة للمتمردين الذين حشدوا بالآلاف لكنهم اصطدموا بحائط القوة والشجاعة في القيادة والمدرعات والمهندسين والإشارة وفي الفاشر وبابنوسة والأبيض وسنار, أينما ذهبوا ياتون بالآلاف ويعودون بالعشرات كل هذه الإنتصارات التي حدثت كانت وفق نظرية الحفر بالإبرة و(الزردية) والتي ينفذها رجال أمنوا بوطنهم واتبعوا قيادتهم فسجلوا تجربة عسكرية إعترفت بها أشهر المعاهد العسكرية والخبراء العسكريين الغربيين الذين أبدوا دهشتهم من قدرة القائد البرهان في تحقيق النصر والحفاظ على جيشه مع إنه من حيث العدد كان الأقل وهو يحارب مئات الآلاف من المليشيا والمرتزقة.