
صفقات اللحظات الأخيرة !!
وهج الحروف
باسر عايس
اعتمد نظام الانتقالات الدولية القناص النيجيري صنداي ضمن كشوفات الهلال في آخر صفقات النادي للفترة الحالية من الإنتدابات.
في آخر تحديث لتوقيعات اللحظات الأخيرة فجّر الهلال المفاجأة وضم النيجيري بعد أن كان يفاضل بينه وصفقة أخرى، وفي الوقت المناسب حسم التسجيل، وقد شارك اللاعب في تصفيات أبطال أوروبا مع ناد بالكاني من كوسوفو ويتمتع بسيرة جيدة وله اسهامات مقدرة مع فريقه.
طالب الروماني ريجيكامب بتسجيل مهاجم بعد التجربة الوحيدة التي لعبها الفريق بمعسكره في دار السلام.
وما كان يعلم أن لجنة التسجيلات تخطط منذ مدة وتضع لكل خطة بديل.
وأمنّ الهلال العرين بالتعاقد مع الدولي محمد المصطفى ، في خطوة موفقة بإعتباره الحارس الأول في السودان، وإذا تجاوز الإصابة الأخيرة سيكون مفيداً للفريق.
بلغت تسجيلات الهلال ثلاثة عشر لاعباً جديدا ، بينهم لاعب واحد عاد من الإعارة هو الصيني.
نتمنى التوفيق للجميع ونأمل ألا تواجه النادي مشكلة في قيدهم وتسجيلهم.
حكومة سرية !!
أعلنت ما تسمى ب(تأسيس) أداء حميدتي القسم قائداً للحكومة الجديدة ، ومن المهازل المضحكة ان تعييين رئيس الوزراء المزعوم سبق تأدية القيادة لليمين الدستورية ، ليتأكد للمتابعين أن المجموعة التي ولغت في دماء الأبرياء لا تتوفر على الحد الأدنى من (ألف باء) السياسة.
إحتفلت قلة من المواقع بالخطوة التي جرت أمس الأول بينما تساءل الغالبية عن مكان عقد القسم ، وطالما أخفت الجهة المنظمة للملهاة المكان فذلك يعني أن الحكومة المزعومة نفسها ستكون (سرية) بالقياس على التكتم الذي صاحب الهرجلة.
الخطوة نفسها تعكس حجم التراجع المخيف والإنكفاء السحيق في أحلام حميدتي ومناصريه من السياسيين الذين خانوا الشعب وسرقوا التغيير وإنقضّوا على السلطة بلا سند شعبي ولا تفويض جماهيري ، من طموحات في حكم السودان المترامي تقلّصت الأحلام للقبول بحكم قاعة فقط في نيالا تلك التي جرت فيها مراسم القسم ، حيث خانتهم الشجاعة في الإعلان عن المكان.
كان حميدتي يتمتع بمنصب الرجل الثاني في الدولة ، وقد إستحدثوا له منصباً غير منصوص عليه في الوثيقة الدستورية ، وبلا مؤهلات ولا تاريخ في العمل السياسي ، ولكنه كفر بأنعم الله فأذاقه لباس الجوع والخوف وبات يتلصص الظهور ويتحين الفرص ويرتجف بل ويخشى من مرور النسيم.
تُنشأ الحكومات بغرض تقديم الخدمات للشعوب ، فإذا كانت حكومة التعايشي لا تستطيع الإعلان عن نفسها ومكان عملها فكيف ستقدم الصحة والتعليم والكهرباء والمياه للمواطن ، واذا كانت عاجزة عن تأمين قاعة الإجتماع فكيف تبسط الأمن بدارفور وتعيد للمواطن الاستقرار والحياة الكريمة.
فاقد الشئي لا يعطيه وما تقوم به تأسيس المجرمة هو مجرد بروباغاندا وفرقعات إعلامية ، وتنفيذ للتعليمات التي تأتي من وراء البحار كشرط لإستمرار الدعم.
فشلت المليشيا وحليفها السياسي من شتات (ثمود وقحت وتقزم) في إحتلال السودان بالقوة وتنفيذ الإنقلاب لصالح دويلة الشر ، وقرروا التراجع لحكم مساحة محدودة في دارفور رغم ما إرتكبته المليشيا من أعمال وحشية في الجنينة من جرائم تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ، وثقتها كاميراتها بقتل وسحل الوالي خميس ابكر والتنكيل بالمواطنين من إثنيته على أساس عرقي ودفنهم أحياءً.
وتمارس ذات المليشيا وذراعها السياسي الممثل في الأحزاب التي تلطخت أياديها بدم الأبرياء أبشع انواع الحصار والتجويع على إنسان الفاشر وملاحقته في معسكرات النزوح بكل من زمزم وابوشوك.
كيف يحكم حميدتي وقد أذاق قبائل دارفور الذل والقسوة والموت والجوع والتنكيل والدمار؟؟