آخر الأخبار

فاجعة في “وادي حلفا”.. مقتل 15 معدناً إثر انهيار منجم مغلق في الشمالية

لقي 15 معدناً تقليدياً حتفهم، وأصيب آخر، إثر انهيار منجم ذهب مغلق بمنطقة سمنة التابعة لمحلية وادي حلفا في الولاية الشمالية بالسودان، في كارثة جديدة تُسلط الضوء على مخاطر التعدين العشوائي وتجاهل تحذيرات السلامة.

 

 

 

 

ونعى المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة، الدكتور محمد طاهر عمر، الضحايا، متقدماً بالتعازي لأسرهم، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصاب الوحيد الذي نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، مؤكداً تسليم جثامين المتوفين لذويهم بعد استكمال الإجراءات القانونية والميدانية.

 

 

 

 

 

وفور وقوع الفاجعة، أوفدت الشركة السودانية للموارد المعدنية فرقها الميدانية بالتنسيق مع إدارة أمن اقتصاديات المعادن، وشرطة التعدين، وفرق الإنقاذ التابعة للولاية الشمالية ومحلية وادي حلفا. وباشرت الفرق عمليات انتشال الجثث وإسعاف المصاب ومتابعة الموقف ميدانياً حتى اكتمال الإجراءات.

 

 

 

 

 

كما أعلنت الشركة عن إرسال وفد فني من رئاستها إلى موقع الحادث للوقوف على ملابساته، وإجراء التقصي اللازم، ومراجعة جميع الجوانب الفنية المتعلقة بالسلامة لتعزيز التدابير الوقائية في المنطقة.

 

 

 

 

 

وكشفت الإفادات الأولية الصادرة عن الشركة أن الحادث وقع إثر دخول عدد من المعدنين إلى منجم “محمد توفيق”، رغم كونه منجماً مغلقاً مسبقاً من قِبل إدارة البيئة والسلامة.

 

 

 

 

وكانت الإدارة قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات صارمة بمنع العمل تماماً داخل هذا الموقع، بعد تقييمات فنية وهندسية أكدت خطورته البالغة وافتقاره لركائز الأمان وافتراضية انهياره في أي لحظة.

 

 

 

إلا أن الضحايا تسللوا إلى الموقع بالمخالفة للتوجيهات، مما أدى إلى انهيار أجزاء من المنجم فوق رؤوسهم.

 

 

 

 

وفي أعقاب الحادث، جددت الشركة السودانية للموارد المعدنية تحذيراتها الصارمة لكافة المعدنين، مؤكدة أن قرارات إغلاق المناجم لا تصدر إلا بناءً على دراسات دقيقة تهدف لحماية الأرواح. ودعت الشركة جميع العاملين في قطاع التعدين إلى الالتزام الكامل بتوجيهات السلامة، وعدم المخاطرة بدخول المواقع المحظورة حفاظاً على حياتهم.