وجودك الحاضر والسجايا تزهو بك
عبد المحسن المطوع – السعودية:
( ١ )
أهذي نخلتكِ الشماء يا(هجرُ )
ام الأمومة تشدو والدنا وترُ
ام الطفولة غنت يوم مولدها
فأسعدت كل قلب هده الكدر
ام السحاب مع الأرض انتشت ورَبت،،
فأنبتت خير تمرٍ منه ننتشر
( ٢ )
يامجيباً تساؤلات المماتِ،،،كيف شق اللعينُ رأسَ الصلاةِ
كيف تبدو الحياة في جرحك النا،،،زف نارا تضج بالآهاتِ
وبنوكَ الأنوارُ فيه خُسوفٌ،،،وصَلاةُ الخسوف كل الجهاتِ
ومحبوكَ أدمع ماطِراتٌ،،،أشعلت في القلوب حزنَ الحياةِ
( ٣ )
(حسنٌ)تسمى والسجايا شاهدٌ
يابن(الحبابي) الحبيب الأكرمُ
تُنمى الى الأحساء وهيَ حزينة
في(الأربعين) عليك جاءت تلطمُ
( ٤ )
ولإن جَفَوكُمُ فالغديرُ على الهَوى
مُتواتَرٌ قَنتواتُه الأفهامُ
شاشاتُه العظمى تبثكَ منهجاً
لوشاهدوكَ بعفة بكَ هاموا
فلقدرُفعت على الأنام خليفةً
في أرض (خُمٍّ) والألوفُ قيامُ
أُولاءِ قد خروا جلوساً سُجَّداً
لما رُفعتَ فأَينَهُ الإعلامُ
( ٥ )
يامجيباً تساؤلات المماتِ
كيف شق اللعينُ رأسَ الصلاةِ
كيف تبدو الحياة في جرحك النا
زف نارا تضج بالآهاتِ
وبنوكَ الأنوارُ فيه خُسوفٌ
وصَلاةُ الخسوف كل الجهاتِ
ومحبوكَ أدمع ماطِراتٌ
أشعلت في القلوب حزنَ الحياةِ
( ٦ )
من ابياتي في إمامنا المهدي صاحب العصر عليه وآبائه السلام:
بشراك جاءت لك الأخرى بدنياكا
حيث انتظارك للمهدي احياكا
وجودُك ياغائبا حاضرٌ
وتبقى تعطر درب النجاةْ
لمن حرموا في حياة الوجودِ
ومن عُزِلوا عن وجود الحياةْ
الشمسُ مالشمسُ والمهديُ يأتلقُ
ونحو دولته الأكوانُ تستبقُ
ألا لقاء أيا مولايَ يظهرني
أنا المغيبُ والإظهار اهواهُ
كم ذا طرقتُ من الأبواب نحوك هل
بابٌ سيُفتحُ والأنوار تغشاهُ
أنا ذائبٌ متوثبٌ للآتي
أجلتُ للمهدي جلَّ حياتي
فأنا مسوَّدةٌ هنا لم تكتمل
فلتعذروا نقصي بكل صفاتي.