(الأمة) يعلن فشل مشاورات الأحزاب السودانية في أديس أبابا
أديس ابابا – أصداء سودانية
لفت حزب الأمة إلى فشل المشاورات النهائية للاجتماع التشاوري حول المخرجات النهائية لمتطلبات الحوار السوداني – سوداني، التي أطلقتها الآلية الأفريقية بأديس أبابا، إثر تعلل كل مجموعة بالعودة إلى كتلها واحزابها للتشاور حول الاراء والإجابات التي سبق وان تقدموا بها العام الماضي، دون أدني إعتبار للمعاناة المستمرة للشعب السوداني جراء إستمرار الحرب.
وأصدر الحزب بيان حول مشاركته بوفد رفيع المستوي ترأسه رئيسه مبارك المهدي في الاجتماع التشاوري بمقر الاتحاد الأفريقي في اديس ابابا، مع عدد من الاحزاب والكتل السياسية من الفرقاء السودانيين، بهدف إطلاق حوار يسهم في إنهاء الحرب ويعيد المسار الانتقالي، مؤكدا تطابق رؤيتهم في الحزب مع الأمة القومي.
وفيما يلي بيان حزب الأمة:-
بيان حول مشاركة الحزب في مشاورات اديس ابابا بدعوة من الآلية الافريقية رفيعة المستوى
شارك حزب الامة بوفد رفيع المستوي ترأسه رئيس الحزب مبارك المهدي في الاجتماع التشاوري حول المخرجات النهائية لمتطلبات الحوار السوداني السوداني الذي دعت له الآلية الأفريقية العليا المعنية بالسودان في الفترة 19-21 فبراير بمقر الاتحاد الأفريقي باديس ابابا، شارك في المشاورات عدد من الاحزاب والكتل السياسية من الفرقاء السودانيين، بهدف إطلاق حوار يسهم في إنهاء الحرب ويعيد المسار الانتقالي.
وازاء هذا الموقف فان حزب الامة يؤكد على الاتي :-
اولاً/ يقدم الحزب الشكر للجنة العليا الأفريقية رفيعة المستوي المكلفة من مجلس السلم والامن الأفريقي برئاسة الدكتور محمد بن شمباس ويمتد الشكر لـ لورنس سكرتير منظمة الايقاد والسيد السفير محمد بلعيش ممثل الاتحاد الأفريقي في السودان على الدعوة ويرحب بجهودهم المستمرة لوقف الحرب وتوحيد رؤي القوي السياسية من اجل انهاء الحرب وإستعادة المسار المدني الديمقراطي الانتقالي في السودان.
ثانياً/ قدمت الالية الأفريقية مصفوفة لخصت مواقف الفرقاء السودانيين في اجتماعي يوليو وأغسطس 2023 وأبانت نقاط الخلاف والاتفاق بين الفرقاء، وكان التقارب بين الرؤيتين كبيراً في القضايا الجوهرية التي طرحتها الالية علي الطرفين في اجتماعات يوليو وأغسطس 2023، لكن غياب الإرادة السياسية حال دون استثمار هذا التقارب في تسريع الخطي لإقامة الحوار السوداني السوداني، حيث تعللت كل مجموعة بالعودة إلى كتلها واحزابها للتشاور حول الاراء والإجابات التي سبق وان تقدموا بها العام الماضي، دون أدني إعتبار للمعاناة المستمرة للشعب السوداني جراء إستمرار الحرب.
ثالثاً/ تطابقت رؤي ومواقف حزب الامة وحزب الامة القومي في هذا المشاورات حيث كانت مشاركتهم من منصة وفاقية مستقلة هدفها تقريب وجهات النظر والسعي لاستثمار الفرقاء السياسين نقاط الإتفاق العديدة في المرحلتين السابقتين لتسريع عقد مؤتمر الحوار ،حيث طرح الحزب تكوين لجنة مشتركة من المجموعتين للبناء علي نقاط الاتفاق في القضايا التي تشكل أساساً لإطلاق حوار يسهم في استعادة المسار الانتقالي وينهي الحرب في السودان.
رابعاً/ يدعو الحزب كافة الفرقاء السياسيين علي تجاوز خلافاتهم في هذا الوقت العصيب الذي يواجه فيه الشعب السوداني ويلات الحرب وتحاصره المخاطر و يعاني المأساة الانسانية الأسوأ والأكبر علي مستوي العالم، وتصاعد الانتهاكات والتجاوزات الجسيمة والبشعة لحقوق الانسان والقانون الأنساني الدولي التي تواصل مليشيا الدعم السريع ارتكابها.
خامساً/ يؤكد الحزب على استمرار بذل الجهد لتحقيق التوافق بين الفرقاء السياسيين وقوي المجتمع الاهلي والمدني ومع الاتحاد الافريقي والإيقاد والمجتمع الدولي والاقليمي من اجل التوصل إلى عملية سياسية شاملة تفضي إلى وقف الحرب وانهاء معاناة الشعب السوداني وإحلال السلام واستعادة المسار الانتقالي.
حزب الامة
اديس ابابا
22 فبراير 2025