فضائح المليشيا
الوان الحياة
أسود :
*المليشيا المجرمة المتمردة تفضح نفسها بما تنشره من فديوهات لإنتهاكاتها الفظيعة وما يصرح به مستشاريها من أراء غبية ومعلومات مضحكة.
*كثير من القصص تحكي عن سرقات تفضح مجرمي المليشيا خاصة الأجهزة الطبية الدقيقة التي سرقت من المستشفيات وبيعت باثمان بخسة في دول جارة أوبعيدة مثل الخبر الذي نشرناه أمس حول جهاز الأشعة المقطعية الذي بيع في جنوب افريقيا وحاول مشتروه تشغيله بعد أن اكتشفوا أن هناك شفرة باسم أحد الأطباء وبغباء المشتري اتصل بالطبيب للحصول على الشفرة . *تكرر نفس المشهد في الكمرون وتشاد أجهزة طبية قيمة وحساسة بيعت بابخس الأسعار لكنها أصبحت بلا قيمة إلا إذا تم بفك شفرتها من مالكها الأصلي, ولأن الشركات المصنعة تعلم أن هناك حرب في السودان اتصلت باصحاب الأجهزة لتتأكد من أن من يسخدمتها هو من أشتراها حينما اتصل المشتري الجديد بالشركة لفك الشفرة, وهكذا تفضح المليشيا ومرتزقتها ونهابيها انفسهم بهذه التصرفات الهوجاء, سبحان الله هؤلاء من يريدون جلب الديمقراطية لنا.
*ولذلك كلما دخلت المليشيا منطقة مارسوا فيها ابشع الانتهاكات والجرائم وإذلال المواطنين والنساء والأطفال الذين عاشوا رعبا وخوفا لا مثيل له, آمل أن يزول فى مقبل الايام, ولعل ابلغ تعبير لفرحة المواطن خاصة النساء والأطفال بدخول الجيش الأخضر لأي قرية او منطقة حتى تنطلق الزغاريد والهتافات وبكاء الأطفال فرحا مع هتافات (جيش واحد شعب واحد).
*أكثر من موقف توقفت عنده خاصة عند الأطفال, ذلك الطفل الذي جاء مسرعا إلى سيارة القوات المسلحة باكيا يهتف (انعل ابو الجنجويد ) لم يجد هذا ما يعبر به عن غضبه وفرحته في ذات الوقت إلا بهذه العبارة الغاضبة, جعلتني اتساءل ماذا شاهد وماذا عاش من ويلات جعلته بهذا الغضب, وطفل لم يجد إلا أن يهتف ويبكي بصوت عالي وهو يتمسك بعربة الجيش شعب واحد جيش واحد.
*نهدي هذه المواقف لهؤلاء الذين مازالوا يتحدثون عن حرب بين الطرفين وانهم لن ينحازوا لأي طرف وانهم يعملون على ايقاف الحرب, السؤال لهؤلاء من تحارب المليشيا القوات المسلحة أم المواطن ؟ هل مازالوا على الحياد وتحول العالم كله لإدانة المليشيا وتجريمها واتهامها بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وتوقيع عقوبات صارمة على قادتها من الأجانب, بينما مازال بعض أبناء وطننا يتحدوث عن الحياد وتحاشي إدانة المليشيا.