آخر الأخبار

جيبوتي رئيساً والجزائر نائباً لمفوضية الإتحاد الإفريقي

أديس أبابا / أحمد عمر خوجلي

بعد سبع جولات حسم مرشح جمهورية جيبوتي محمود علي يوسف وزير الخارجية الحالي صراعا محتدما بينه وبين مرشح دولة كينيا  رئيس الوزراء السابق رايلا اودينقا  ، على نيل ثقة  الدول الاعضاء في الإتحاد الافريقي لشغل منصب رئيس المفوضية خلفا لموسى فكي الذي استمر لدورتين  قضى فيها ثماني سنوات ، والتي جرت مساء اليوم السبت  ، وكان الوزير السابق بدولة مدغشقر ريتشارد واندريا هو المرشح الثالث لنيل ذات المنصب .

وقد احدث الاتحاد الافريقي تغييرا  جذريا  لانتخابات المفوضية  لهذا العام اختلف عن السابق والتي  كانت تجري كل 4 سنوات، إذ تم تقييد الترشح لمنصبي رئيس المفوضية ونائب رئيس المفوضية من دول شرق أفريقيا وشمال أفريقيا على التوالي.  وقد جاءت هذه الطريقة تنفيذا لقرار القمة الأفريقية السابقة التي أقرت مبدأ  التناوب بين اتجاهات المناطق الخمس بالقارة  سعيا وراء تعزيز التمثيل العادل في قيادة الاتحاد.

كما فازت مرشحة الجزائر السفيرة سلمي كليكة حدادي بمنصب نائب رئيس المفوضية

وقال السفير السوداني في اثيوبيا  – المندوب الدائم لدى الاتحاد الافريقي السفير الزين ابراهيم حسين

 

ان الاتحاد الافريقي وبفوز الجيبوتى محمود على يوسف بمنصب رئيس المفوضية  والجزائرية السفيرة  سلمى حدادى بمنصب نائب رئيس المفوضية وعدد من المفوضين قد احدث تغييرا كبيرا فى هيئة قيادة مفوضية الاتحاد الافريقي بهذه الدماء

ومن متلازمات الفوز ان اجتمع مرشحان من دولتين اعضاء بجامعة الدول العربية فى منصب الرئيس و نائب الرئيس

 

والتغيير الاخر هو تولى الرئيس الانجولى لورينسيو لرئاسة الكورة القادمة للاتحاد الافريقي وهو صاحب تجربة كبيرة بحكم رئاسته لمنظمة مؤتمر البحيرات العظمى.

وتجمعه صلات كبيرة بالقبادة السودانية ممثلة فى فخامة الفريق اول ركن  عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالى الذى زار انجولا فى اطار جولاته الافريقية.

كما وان محمود يوسف الذى ترأس بلاده الايقاد يتمتع بصلات قوية ومعرفة كبيرة بالملف السودانى.

اما الجزائر فغنى عن القول ان للعلاقات بين البلدين أقدام راسخة فى التاريخ وتعاون كبير  على المستوى الثنائى. ويرتبط السودان بسائر بلدان الفائزين بعلاقات ممتازة وحية من خلال المنظمات الدولية والاقليميةنامل ان يخرج الاتحاد الافريقي بتولى القيادات الجديدة لأمر الافارقة من حالة الاستسلام للتدخلات الخارجية إلى ترجيح التضامن الافريقي ومنع الاختراق السالب الذى عانى منه الاتحاد الافريقي لمختلف الأسباب فى الفترة الفائتة